خطب الإمام علي ( ع )
649
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
ر 53 - فالجنود بإذن اللّه حصون الرّعيّة ( إلى قوله ) ويكون من وراء حاجتهم ، ص 371 ، س 10 . ح 244 - والجهاد عزّا للإسلام ، ص 451 ، س 6 . ح 365 - أيّها المؤمنون إنهّ من رأى عدوانا ( إلى قوله ) ونوّر في قلبه اليقين ، ص 483 ، س 4 . خ 127 - فإن أبيتم إلّا أن تزعموا ( إلى آخره ) ، ص 146 ، س 16 . خ 170 - أين المانع للذّمار ( إلى قوله ) والجنّة أمامكم ، ص 202 ، س 17 . خ 232 - وقاهر أعداءه جهادا عن دينه ، ص 283 ، س 13 . أيضا - الزموا الأرض واصبروا ( إلى قوله ) لكلّ شى ء مدّة وأجلا ، ص 285 ، س 5 . خ 238 - وحوطوا قواصى الإسلام ( إلى قوله ) وإلى صفاتكم ترمى ، ص 305 ، س 4 . الجهاد في الله وحده وتطور دينه خ 53 - فما وجدتنى يسعني ( إلى قوله ) بما جاء به محمّد ، ص 56 ، س 12 . خ 116 - فلا أموال بذلتموها ( إلى قوله ) أوصل إخوانكم ، ص 137 ، س 6 . خ 133 - فجاهد في اللّه المدبرين عنه والعادلين به ، ص 154 ، س 3 . خ 181 - الجهاد الجهاد ( إلى قوله ) إلى اللّه فليخرج ، ص 202 ، س 5 . ر 36 - وأمّا ما سألت عنه من رأيي في القتال ( إلى قوله ) للرّاكب المقتعد ، ص 351 ، س 14 . ر 41 - وكأنّك لم تكن اللّه تريد بجهادك ، ص 354 ، س 13 . ر 42 - فلقد أردت المسير إلى ظلمة أهل الشّام ( إلى قوله ) وإقامة عمود الدّين ، ص 356 ، س 2 . ر 53 - فالجنود بإذن اللّه ( إلى قوله ) إلّا بهم ، ص 371 ، س 10 . ح 365 - ومن أنكره بالسّيف ( إلى قوله ) قلبه اليقين ، ص 483 ، س 6 . سمات العدو خ 54 - فو اللّه ما دفعت الحرب يوما ( إلى قوله ) تبوء بآثامها ، ص 57 ، س 4 . خ 121 - ألم تقولوا عند رفعهم المصاحف ( إلى آخره ) ، ص 141 ، س 7 . خ 234 - ألا وقد قطعتم قيد الإسلام ( إلى قوله ) في الأرض ، ص 299 ، س 17 . ر 37 - فسبحان اللّه ما أشدّ لزومك ( إلى قوله ) كان النّصر له ، ص 352 ، س 4 . ر 58 - والظّاهر أنّ ربّنا واحد ( إلى قوله ) جنحت الحرب وركدت ، ص 386 ، س 12 . النصيحة قبل أن بدأ الحرب ر 12 - اتق اللّه الذي لا بدّ لك من لقائه ( إلى قوله ) من قاتلك ، ص 317 ، س 8 . أيضا - ولا يحملنّكم شنآنهم ( إلى قوله ) والإعذار إليهم ، ص 317 ، س 15 . ر 14 - لا تقاتلوهم حتّى يبدؤوكم ( إلى قوله ) وعقبه من بعده ، ص 318 ، س 11 . ر 29 - وقد كان من انتشار حبلكم ( إلى آخره ) ، ص 334 ، س 4 . ر 34 - فأصحر لعدوّك ( إلى قوله ) ما نزل بك ، ص 350 ، س 3 .